الجمعة، 12 يونيو 2015

أُسامر أمواج سمر ..؟

الجمعة 25 / شعبان / 1436هـ
Al-muneef .s. m     أُسامر أمواج سمر ..؟

 ( حدود الحرية :
السلام عليكم  غالبا أبتعد عن هذا القسم و أرقبه من مسافة كافية
حتى لا يجذبني حوار أو يزعجني آخر ،،... http://bit.ly/1ITn1Me  )

مشاركة متقاعد في منتدى أوتار أدبية ..
أُسامر أمواج سمر ..؟
أساتذتي الفاضلة أحاديث السمر تمتد إلى خيوط الفجر ..
نجاذب حور الرأي والرأي الآخر ‏ بين أمواج وتيارات بلا قيود نبحر ..
نخوض في المواضيع ونحيد قليلا ثم نرتد إلى ثقافة الحوار ..
الإجابة على أسئلتك مسامرة بين رائحة بن وهيل سمر ..
في السلوك الإنساني .. لا توجد حرية مطلقة ..!
وفي التفكير الإبداعي .. لا توجد حرية مطلقة ..!
وفي مفهوم حرية التعبير .. لا توجد حرية مطلقة ..!
في كل مجتمع نوافذ ثقافة وتقاليد وعادات وعوامل ..
تختلف وتشترك وتتداخل بين المجتمعات الأخرى ..
فلكل مجتمع نافذة حرية مسؤولة وفق مبادئ مجتمع معين ..
تختلف عن نوافذ مجتمع آخر تفرض من سياسة مؤسسات الدولة ..
مفاهيم الحرية نسبية .. لا تخضع لمقاييس هي دوائر ..  
دائرة خنق .. و دائرة تنفيس .. من قبل فكر المشرع ..
في تعامل أي مجتمع هناك دوائر تشابك بين نوافذ ..
مفاهيم .. وقيم .. تعارض في تطبيق الحريات ..
قوانين حكومية تسمح ..!
وفق رؤى تفسير وتأويل النصوص المشرعة ..
وهيئات رسمية ترفض ..!
وفق عدم قدرة الفكر على التأمل المستنير ..
نوافذ تشريع يسمح .. ونوافذ أنظمة ترفض ..
وتطبيق الحرية بين أفراد المجتمع شائكة ..
نافذة الحرية قوالب قدرتنا على تلاءم أجندة تعامل مجتمع ..
ما هي حدود حريتنا في أن نكون ما نحن عليه أو ما نريده ؟!
حدود حريتنا كـ أبناء تخضع لمنطق الآباء والأمهات في البيت ..
حدود حريتنا كـ أصدقاء تخضع لمنطق مفاهيم ثقافة من حولنا ..
حدود حريتنا كـ بيئة عمل تخضع للقوانين والأنظمة داخل دائرتها ..     
حدود حريتنا في المجتمع العام تخضع لدوائر أعراف وقيم المجتمع ..
فكل خرق يعتبر تجاوز حرية ..
لكل فرد في المجتمع نوافذ حرية خاصة نسبية ..
وفق بناء تربيته وتجاربه وخبراته في الحياة ..
فكل تنصت .. وكل خرق للأسرار .. وكل مراقبة ..
وكل سيطرة على الفكر .. وكل تفتيش قسري ..
تحت مجهر ما تجاوز لحدود خاصة بالفرد ..
الحقيقة العلمية الكونية أثبتت :
( لو زادت نسبة الأكسجين في محيط الأرض ..
لا زادت القابلية للاحتراق والانفجارات .. ) 
.................. أو ما نريده ؟!
نكافح في تنمية مفاتيح عقلانية مقاومة ..
ومجابهة سيطرة رضوخ تمارس تسلط ..
كتاب أنصح بقراءته ..
التخلف الاجتماعي .. 
مدخل إلى سيكولوجية الإنسان .. د. مصطفى حجازي ..   
لماذا نعيب على البعض كونه يتمتع بشخصية يغلب عليها صفات 
تناقضنا و لا نفكر فيما كان هو مقتنع بنمط شخصيته و معجب 
بصفاته ؟!

خلط بين دافع الإصلاح والإرشاد وتضيق الخناق ..
ومحاولات جعل الآخر نسخة منه وهو كله عيوب ..
التعاملات الإدارية بين أفراد المجتمع ..
تحمل بين طياتها تناقضات ..
وفلسفة ومعتقدات نمط يطبق على الآخر ..
وهو في المقابل معفى منه ..
كلما تأملت العلاقات اكتشفت اشتباك مفاهيم ..
وقيم تطلب من الآخر ..
وتفرض على الآخر منطق ..!!
(لا تكن مثل هذولا ) باللهجة العامية ..
من معجزات خلق الانسان ..
التوازن الدقيق لكل عنصر في الدم نسبة ومقدار ..
أي اختلال في النسب معناه مرض ومعاناة عجز ..
فكيميائية الجسم لها ضوابط اتزان ..
وفي المجتمع فكر وعقل الإنسان الضابط للعمليات الشخصية ..
هل يجب ان يكون الجميع من النوع المرح الاجتماعي الثرثار 
الواضح الصريح اللبق المثقف الحكيم الذكي الطيب الطموح 
المنظم .. إلخ إلخ !!
من حكمة الخالق اختلاف الصفات لتميز نكهة الأرواح ..  
تتنفس الروح البشرية من خلال تنوع نهكة الأشخاص ..
أصناف متنوعة .. تميز نمط الإحساس بمذاق الحياة .. 
فهي منصة تنزه بساتين ثقافة حضور ..
تكسر رتم الشخصية الإنعزالية التي لا ترغب ألا بنوع ..
فاكهة واحدة .. جمود متعة واستمتاع ..
( انتبه لا تفكر في فواكه محرمه السياق يختلف )
تنوع الأصدقاء مثل أحياء المدن .. تنوع مباني وشوارع ..
وأسواق شعبية .. ومولات فارهة .. جنة موائد و ترفيه ..
في الشبكات الاجتماعية وخصوصا توتير أغرد لمختلف ..
الأذواق حتى ذاك المسكين الذى لا يتقن التعبير والإملاء ..
احترام فكره حرية إنسانية طبيعية ..
فهي نتاج دراسته البعض لا يحمل ثالث ابتدئي ..
ولكن له الحق في التعبير واحتواء الصداقة ..  
استمتع بمذاق الحياة ..
وأخالط مختلف الأشجار ..
وأسامر كل أنواع الأغصان ..
فلسفة لا تجالس ألا المفكرين ..
ولا تصادق ألا العلماء ولا تنصت .... الخ
تراكمات عنصرية نخبوية  تمييز لا اقبلها ..
حياة جرداء خالية من نفحات روح إنسان ..
كيف تكون إنسان ..
وأنت خلقت إنسان ..
والإنسانية حتما حياة تعارف .. 
في عام 1943 وضع أبراهام ماسلو ..
نظرية عن التحفيز البشري ..
تسمى هرم الاحتياجات ..
يعجبني كثيراً المستوى الرابع ..
احتياجات تقدير الذات :
( ويرتبط المستوى الرابع من الاحتياجات بحاجة الفرد إلى الاحترام
والتقدير والمكانة الاجتماعية ويتضمن الإحساس الذاتي بالكفاءة. )
هل هناك نموذج مثالي وعلى الكل ان يحتذي به و يتخذه قدوة ؟!
لكل مثالي وقدوة .. أسهم تصيب .. وأسهم لا تستسيغ ..
ولكل إنسان إحساس فطري بالقيم والأخلاق ..
وضمير يحاسبه في الحق ..
فالجاذبية بين الأشخاص .. معادلة ذبذبة مجتمع ..
فكل معدن في المجتمع يبحث عن معادن يحتذي بها ..
وكل موجة فرد يهبها الله طاقة جذب تعبر كيان الأنفاس ..
أين هي حدود الآخرين في انتقاد نمط شخصياتنا أو الإشارة
إلى ما لا يناسبهم ؟؟
أخضعت لتفسير وتبرير مفاهيم الآخرين لنا ..
هو معتقد صحتها وفي المقابل ثقافة فكر الفرد ..
 تقبل .. أو ترفض .. أو تجادل .. برهان وحجة ..
لكل كيان رؤية تنبثق من مفهوم الخير والشر في ذاته ..
انتقاد نمط فرد ما .. يكون موضوعي حجة إصلاح وبرهان ..
من زوايا تثقيف .. وتعديل سلوك .. بعيد عن التجريح والفرض ..
والغير قادر وفق رؤية منهجية يلتزم الصمت ..
ولا يتعرى .. وما أكثر العراة في المجتمع ..
وتر أحساس دقيق .. بين نقد وهجاء ..
تخضع لمزاجية مفاهيم مستنقع أو نهر ..!  
النقد نهر يظهر دواخل المعاني العميقة ..
فيهذب الأغصان النافرة بحب ورقة ولين ..
نبغض بعضنا ..
ونشتم بعضنا ..
بدافع الإصلاح ونتجاوز على بعضنا .. 
( حب لأخيك كما تحب لنفسك )
لا تفرض رأي معتقداً أنه صواب ..
ربما أنت مخطئ في اعتناقه ..
( الي يسبك تراه يحبك )
عند أي مشاحنة .. وفرض رأي ينطق الآخر ..
هذه المقولة الدارجة في المجتمع خطأ ..
يقول متقاعد .. من يحبك تراه يرفعك ..
وفي السر يظهر لك السلبيات والإيجابيات ويحتويك ..
وإلى أعلى مراتب المجتمع يدعم ويرتقي في سلوكك ..  
هل نظن أننا نمد يد المساعدة لمن نعتقد أنهم ضعيفي الشخصية ؟
من قرّر ذلك ؟!
تجارب الحياة تهدينا إلى معرفة مكمن الضعف من تصرف أو سلوك
.............. من قرّر ذلك ؟! 
الفطرة السوية فرضت مساعدته ..
ونبل الأخلاق فرضت مد العون له ..
وفرق كبير بين مساعدة مراوغ ..
لضعيف الشخصية ..
فهو يقتات على الشوائب .. وعقله شاطئ رياء .. مغرق ..
طرحت أسئلة فلسفة .. ومتقاعد سامر طرحك ..
وربط فلسفة الإجابات ببعض .. لمن يقرأ مسامرتي لك ..  

الأحد، 3 مايو 2015

أَسْدافُ لَيْلٍ مُظْلِم ..

الأحد 14 / رجب / 1436هـ
Al-muneef .s. m    أَسْدافُ لَيْلٍ مُظْلِم .. 

أَسْدافُ لَيْلٍ مُظْلِم
السَّدَفُ : ظُلْمة الليل
أَسْدَفَ الليلُ وأَزْدَفَ وأَشْدَفَ
إذا أَرْخَى سُتُورَه وأَظلم
والإسْدافُ من الأَضْداد
أَسْدِفْ لنا أَي أَضِئْ لنا.
الأَصمعي : السُّدْفةُ والسَّدْفةُ في لغة نجد الظلمة،
وفي لغة غيرهم الضَّوْء، وهو من الأَضْداد،
والسَّدْفةُ : الضوء، وقيل :اختِلاطُ الضوء والظلمةِ
جميعاً كوقت ما بين صلاة الفجر إلى أَوّل الإسْفار.
عمارة : السُّدْفةُ ظلمة فيها ضوء من أَول الليل وآخره،
ما بين الظلمة إلى الشَّفَق، وما بين الفجر إلى الصلاة.
الجوهري : أَسْدَفَ الصبحُ أَي أَضاء.
يقال : أَسْدِفِ البابَ أَي افْتَحْه حتى يُضيء البيتُ .
ويقال : أَسْدِفِ السِّتْرَ أَي ارْفَعْه حتى يُضيء البيت.
ويقال : وجَّه فلان سِدافته إذا تركها وخرج منها.
وقيل : للسِّتر سِدافة لأَنه يُسْدَفُ أَي يُرْخَى عليه.
يقال : سَدَفْتُ الحجاب أَي أَرْخَيْتُه.
يقال : سَدَفْتُ الحجاب أَي أَرْخَيْتُه، وحِجاب مَسْدوف،
قال الأَعشى : بِحِجابٍ من بَيْننا مَسْدُوفِ.
والسُّدُوفُ والشُّدُوفُ : الشُّخوص تراها من بُعْد
أَبو عمرو : أَسْدَفَ وأَزْدَفَ إذا نام.
وفي حديث عليّ : وكُشِفَتْ عنهم سُدَفُ الرِّيَبِ أَي ظُلَمُها.

(كِـتـَــــابْ) لـ محمد الرطيّان الشمري
قراءة ممتعه لكاتب خاض في شتى امور الحياة ..
والاحداث الاجتماعية .. والسياسية .. داخليه .. وخارجيه ..
ومما يسترعى الانتباه ..
كأن الكاتب يتحدث بعفوية وعلى طبيعته مع صديق سمر ..
يجاذبه أطراف الحديث في كل شيء بلا قيود ..
مبدئاً الملاحظات والآراء ..
والتعليقات والتساؤلات ضمن اطار رائع ممتع ..
سقاه من آمال وخيال وابداع ووصف خلجات أنفاس مواطن..

كيف يصف حوار الشعب حول مسألة ما ؟ يقول :
أي حدث في البلد ،
لا ترى في المدرجات سوى جماهير المتطرفين من
الجانبين ..
ولا تسمع من الأصوات إلا أصواتهم !
وتتساءل :
ألا يوجد في هذا البلد وسط
يا هذا البيت أنتبه لسكانك
يا أهل البيت أنتبهوا للأساسات
وسواء فتحتم النوافذ أم لم تفتحوها
تأكدوا أن الريح تعصف بالخارج

كيف يصف فلسفة القيصر الأخضر
وبداخله تاج ملكاً مبجلاً ؟!
(ملف أخضر علاقي)
يقول :
" المعروض " :
هو نص أدبي شعبي أبتكره الشحاذون في بلادنا ، وذلك من أجل
الحصول على " شرهه " يمنحها لهم طويل العمر  .
وهو نص مليء بالكذب والنفاق والدجل .
فصار يٌقدم الى طويل العمر
لكي يحصل هذا المواطن على سرير
لوالدته المريضة ،او على كرسي في معهد
او جامعة لولده الذي انهى الثانوية العامة
بنسبة 95 % او لكي تعود له ارضه التي
اغتصبها رئيس البلدية
او قاضي المحكمة  
حفظه الله ورعاه !
و " المعروض "
هو شيء يرافقك من ولادتك حتى قبرك !
يقدمه والدك الى المستشفى
والاحوال المدنية
لكي تبدأ معاملات
اعتمادك كمواطن صالح ،
و " المعروض "
يقدمه احد ابناءك   
بعد عمر طويل   
لكي يحصل على موافقة لدفنك !

كيف يصف مفاهيم المطالبين بالحقوق الإنسانية ؟ يقول :
منذ سنوات ونحن نحلم  
كبشر نسكن هذه المنطقة  
ان نحصل على حقوقنا
الانسانية . ولكن ..
منذ سنوات طويلة جدا  
ولا نزال  
ونحن نشارك بانتهاك
حقوق الانسان ! ..
كنا ، ولا نزال ،
نمارس التفرقة فيما بيننا :
فهذا شمالي وهذا جنوبي ، وهذا حجازي وهذا نجدي
وهذا اسود وهذا ابيض ، وهذا شيخ وهذا راعي غنم
وهذا سني وهذا شيعي ، وهذا قبيلي وهذا خضيري
وهذا بدوي وهذا حضري ،
وهذا سعودي بالتجنس ،
وهذا سعودي أصل ومنشأ
وهذا خط 110
وهذا خط 220
( اشك اننا شعب.. نحن عدادات كهرب !)
وهذا ينتمي الى قبيلة درجة اولى
وهذا ثانية
وهذا التعيس قدّر الله له ان يولد
في قبيلة درجة عاشرة  
وبناءا عليه سيعامل
على انه " انسان
درجة عاشرة !
وطبعا هناك " طرش " بحر !
( ولا ادري هل يوجد مقابل لها بمسمى :
"طرش" يابسة ؟! )
وفي زمن البث الفضائي
والاتصالات الفضائية ،
سندّعي انه توجد
بيننا كائنات فضائية
وسنختار من بينها
" طروش " فضاء !
ونكاد ان نكون الشعب
الوحيد في العالم
الذي لا يزال
يصر على ان يصف
الاسود ( فقط لانه أسود )
بـ ( العبد ) !
هذه التقسيمات اللا إنسانية
لم تأتنا من الخارج ..
نحن الذين ابتكرناها ،
وجعلناها شيئا يشبه القانون
يجب على الجميع تطبيقه
ومن خلالها قمنا بتوزيع ( الحقوق ) على بعضنا البعض .
ننتظر من ( الآخر ) ان يحترمنا .. ونحن لا ( نحترمنا ) !
( السلطة )
السياسية تطالبك باحترام حقوق المواطنة .. ولا تفعل !
(السلطة )
الدينية تطالبك باحترام حقوق اخيك المسلم .. ولا تفعل !
( السلطة )
الثقافية تطالبك باحترام الانسان ايا كان .. ولا تفعل !
ثم تأتي بعد كل هذا لكي تطالب
( السلطات )
باحترام حقوق الانسان
عزيزي المواطن ..
أي ( انسان )
هذا الذي تطالب باحترامه ؟!
وأي ( حقوق )
تلك التي تريد ان تحصل عليها ؟
عندما يأتي الوقت الذي تحترم فيه جارك :
رغم حداثة تاريخ تجنسه ،
ورغم اختلاف لونه
عن لون بشرتك ،
ورغم اختلاف لهجته وقبيلته
عن لهجتك وقبيلتك ،
ورغم اختلاف مذهبه وثقافته ..
عندها .. ستحصل على كل الحقوق
التي تطالب بها رغم انف كل السلطات  !
احلم بمواطن يؤمن انه " سعودي " اولا ،
و " سعودي " ثانيا ،
و " سعودي " ثالثا
اما رابعا ، فليرفع ما يشاء من الشعارات !
احلم بأن تمر هذه الكتابة دون ان يتم حذفها ،
و ( حذفي ) في إحدى الزوايا المظلمة !
أنتهى الامر، أنه سعودي الجنسية ،
ولا يهمني بعد هذا مكان ولادته أو لونه ،
أو مذهبه ،أو عرقه العربي
أو الاسيوي أو الافريقي
أنه سعودي ومسلم وكفى !
له من الحقوق مثل ما لنا ،
وعليه من الواجبات مثل ما علينا .

ما هي إجابة سؤال الرطيّان الأهم ، تراه تساؤل فلسفي أم منطقي ؟
السؤال الاهم :
لماذا لا تزال كل أوراقنا الرسمية – وغير الرسمية – تحتفظ بهذا التقسيم :
( أصل ومنشأ )
( بالتجنس )
ألا يكفي ( سعودي ) وبس ؟
الاجابة تعتمد على التمييز بين تفكير النظام دولة او حكومة
دولة :
كيان شامل تهدف لتحسين حياة الشعب
اقتصادي واجتماعي تحكمها نظم وقوانين
وكل المواطنين شركاء واعتبار الدولة
جزء من مؤسسات الدولة
حكومة :
كيان شخصي مرتبط بفكر شخصية حاكمه
مهمتها الحافظ على كيانها
وتمارس وظائفها و اهدافها
بما يحقق وجودها والولاء  
اساس تقديم الخدمات

أن كنت تقرأ ..
هل الكاتب عبر بصدق عما لا تقدر أن تقوله في محفل عام ؟!
تحية من أعماق القلب لهذا الكاتب :
محمد الرطيّان الشمري
السعودية – رفحـاء – ص . ب : 74
موظف في شركة الاتصالات السعودية – رفحاء
صحيفة الوطن : rotayyan@alwatan.com.sa

الشركة : mrshamari@stc.com.sa